حين تتحدث عن الجيومكانية فأنت تتحدث عن العلم الذي يُحدّد مواقع كل شيء على هذه الأرض ويُمكّن من اتخاذ القرارات المبنية على البيانات المكانية الدقيقة وفي هذا العلم الحيوي حققت المملكة ممثلةً بالهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية قفزة استثنائية، إذ تقدّمت من المرتبة 32 عالمياً عام 2022م إلى المرتبة التاسعة في مؤشر جاهزية البنية التحتية للمعرفة الجيومكانية، لتحتل الصدارة إقليمياً والمرتبة السادسة على مجموعة العشرين،وجاء المؤتمر العالمي للجيومكانية تعبيراً عن هذه الريادة ومنصةً لتعزيزها دولياً.
شركة واو أدارت وسوّقت هذا المؤتمر؛ منظومة اتصالية وتسويقية متكاملة أوصلت رسالته إلى المجتمع الدولي المتخصص وأبرزت ريادة المملكة في هذا القطاع الحيوي، وبنت حضوراً إعلامياً يليق بمؤتمر يجمع خبراء وصانعي قرار من مختلف دول العالم، مع إدارة محكمة لمنظومة الشراكات والتغطيات التي عزّزت مكانة الهيئة ومكانة المملكة على خريطة الجيومكانية العالمية.
لم يكن مجرد تنظيم مؤتمر، بل كان إعلاناً بأن المملكة لم تعد مجرد مشارك في المحافل الدولية لهذا القطاع بل باتت أحد صانعيه وقادته، وأن الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية صوت سعودي يُسمع ويُؤثّر في توجهات هذا العلم على المستوى العالمي.