سعت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" من خلال مبادرة "استرداد" إلى تخفيف الأعباء المالية عن المنشآت الناشئة في سنواتها الأولى، عبر إعادة الرسوم الحكومية المدفوعة بما يُعزّز استمراريتها ويُمكّن أصحابها من إعادة ضخ هذه الموارد في تنمية أعمالهم، وكان إيصال هذه الفرصة بوضوح إلى مستحقيها الهدف الذي استوجب استراتيجية تسويقية تليق بحجم المبادرة وأثرها.
من فهم عميق لشرائح المستفيدين وبناء رسائل تخاطب كل فئة بلغتها، إلى حملات رقمية محكمة وصلت إلى أصحاب المنشآت في اللحظة المناسبة، هكذا قادت شركة واو الاستراتيجية التسويقية الشاملة للمبادرة بأسلوب جعل الاستفادة منها أمراً لا يمكن تأجيله.
حين وصلت المبادرة إلى مستحقيها لم تكن مجرد رسوم مستردة بل كانت رسالة ثقة بين الهيئة ورواد الأعمال، ترسّخت بفضل حضور تسويقي واضح ومؤثر أثبت أن "منشآت" لا تكتفي بإطلاق المبادرات بل تحرص على وصولها لكل من يستحقها.