اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي هوية حضارية تحملها المملكة أمانةً للعالم، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الذي تأسس عام 2020م تجسيدٌ لهذا الالتزام؛ مؤسسة وطنية تعمل على تعزيز مكانة العربية علميًا وتقنيًا وحضاريًا، وتُرسّخ حضورها في عصر الذكاء الاصطناعي من خلال مبادرات كمركز ذكاء العربية وحوسبة اللغة، ومؤتمرات دولية جمعت خبراء من أكثر من 22 دولة، وجائزة عالمية تحتفي بكل من يخدم اللغة في التعليم والبحث والتقنية.
تولّت شركة واو إعداد وهيكلة وتصميم التقرير السنوي لعام 2024، وعملت على تقديم منجزات المجمع في صورة مؤسسية احترافية تعكس ثقل المؤسسة وعمق دورها، من خلال بنية تحريرية محكمة جمعت بين وضوح المضمون وجمال العرض، وهوية بصرية تليق بمؤسسة تُعنى باللغة في أرقى تجلياتها، مع الحرص على أن يكون التقرير مرجعًا موثوقًا يُقرأ بسهولة ويُستشهد به في المحافل المحلية والدولية.
لم يكن التقرير مجرد وثيقة إدارية تُستوفى فيها متطلبات الإفصاح، بل كان سفيرًا مؤسسيًا يحكي قصة عام كامل من العطاء اللغوي ويُقدّم المجمع للعالم بالصورة التي تليق بمؤسسة تحمل على عاتقها خدمة لغة يتحدث بها أكثر من 400 مليون إنسان ويفهمها مليار آخر.